قرار مفاجئ من السعودية بشأن تصوير الأئمة والمصلين في المساجد وكاميرات المراقبة (تفاصيل كاملة)

  • كتب بواسطة :

أصدر وزير وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ قرارًا رسميًا يقضي بـ منع تصوير الأئمة والمصلين في المساجد أثناء أداء الصلوات، وذلك في إطار تعزيز الضوابط التنظيمية داخل بيوت الله، وترسيخ مبدأ الإخلاص في العبادة بعيدًا عن أي مظاهر قد تمس قدسية الشعائر.

ويأتي هذا القرار بالتزامن مع الاستعدادات المكثفة التي تنفذها وزارة الشؤون الإسلامية لاستقبال شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ، ضمن خطة تنظيمية شاملة تهدف إلى توفير أجواء إيمانية خالصة وآمنة داخل المساجد في مختلف مناطق المملكة.

منع تصوير الأئمة والمصلين في المساجد.. توجيه رسمي لتعزيز الإخلاص

أكد الوزير أن منع تصوير الأئمة والمصلين في المساجد ليس إجراءً شكليًا، بل خطوة تنظيمية تهدف إلى حماية روح العبادة من أي مؤثرات خارجية قد تؤدي إلى الرياء أو البحث عن الثناء. وأوضح أن نشر مقاطع الصلاة عبر وسائل التواصل الاجتماعي يتعارض مع مقاصد العبادة التي تقوم على الإخلاص لله وحده.

وشدد على أن بيوت الله ينبغي أن تبقى بعيدة عن أي ممارسات تحول العبادة إلى محتوى إعلامي، مؤكدًا أن الصلاة شعيرة تعبدية خالصة لا يجوز استغلالها للنشر أو التوثيق الشخصي.

كاميرات المراقبة في المساجد.. للمتابعة الأمنية فقط

وفيما يتعلق بأنظمة المراقبة المثبتة داخل بعض المساجد، أوضح الوزير أن الهدف منها يقتصر على الجوانب الأمنية والتنظيمية، مثل متابعة سير العمل وضمان الالتزام بالتعليمات، وليس استخدامها في تصوير المصلين أو توثيق الصلوات.

وأشار إلى ضرورة الالتزام التام بضوابط تركيب الكاميرات واستخدامها، مع منع نشر أي تسجيلات خارج الإطار المحدد لها، حفاظًا على خصوصية رواد المساجد وصونًا لقدسية المكان.

استعدادات وزارة الشؤون الإسلامية لشهر رمضان 1447هـ

جاء إعلان منع تصوير الأئمة والمصلين في المساجد ضمن حزمة من الإجراءات التنظيمية التي أطلقتها وزارة الشؤون الإسلامية استعدادًا لشهر رمضان، والتي تشمل برامج دعوية وتوعوية وتنظيمية لضمان أداء العبادات في أجواء يسودها النظام والطمأنينة.

وتؤكد الوزارة من خلال هذه القرارات حرصها على تعزيز قيمة الإخلاص في العبادات، وترسيخ مفهوم أن المساجد أماكن للخشوع والسكينة، لا ساحات للتصوير أو التوثيق الرقمي.

رسالة توعوية للمجتمع

واختتم الوزير تصريحه بدعوة الأئمة والمصلين إلى التعاون في تنفيذ القرار، والابتعاد عن كل ما قد يؤثر في صفاء النية أثناء أداء الشعائر، مشددًا على أن حماية قدسية العبادة مسؤولية مشتركة بين الجهات المنظمة ورواد المساجد.

ويعكس قرار منع تصوير الأئمة والمصلين في المساجد توجهًا واضحًا نحو تنظيم الممارسات داخل دور العبادة، بما يحفظ خصوصية المصلين ويصون مقاصد الشريعة، خاصة مع تزايد استخدام الهواتف الذكية ومنصات النشر الرقمي.

إنضم لقناتنا على تيليجرام