الحصيني يكشف متى ينتهي الصيف فلكيا .. ويوضح موعد التحول المناخي وبداية موسم الأمطار

يعتبر شهر سبتمبر محطة فارقة في جدول التغيرات المناخية السنوية، حيث تتغير ملامح الطقس في سبتمبر بصورة جذرية مع إعلان انقضاء موجات الحر اللاهبة والبدء الفعلي في التحول التدريجي نحو البرودة. ووفقاً للقراءات الفلكية التي قدّمها خبير المناخ عبدالعزيز الحصيني، فإن هذا الشهر يمثل الجسر الفاصل بين قيظ الصيف وزخات الشتاء في منطقة شمال خط الاستواء.

ملامح الطقس في سبتمبر والانكسار الحراري

تنكسر حدة الدرجات العالية بمرور أيام الشهر، ليلاحظ السكان تبدلاً ملموساً في درجات الحرارة:

  • انخفاض الحرارة ليلاً: يبدأ الطقس في سبتمبر بمنح أجواء لطيفة ومعتدلة مع غياب الشمس، مما يتيح فرصة للممارسات الخارجية.
  • حرارة الظهيرة: تتشبث فترات منتصف النهار بدرجات حرارة مرتفعة في بداية الشهر، إلا أنها تتراجع بشكل منتظم كلما اقتربنا من نهايته.
  • الاعتدال الخريفي: تتساوى ساعات الليل والنهار كلياً بحلول 22 سبتمبر، وهو التاريخ المحدد فلكياً لانتهاء الصيف وحلول الخريف.

نشاط المنخفضات الجوية وعودة الأمطار في سبتمبر

تتزايد حركة الكتل الهوائية والمنخفضات الجوية مع تقدم أيام الشهر، وهو ما يرفع من فرص تشكل السحب الممطرة. وترتبط هذه الفترة بالذاكرة الشعبية العربية وأمثالها التراثية مثل "أيلول ذيله مبلول"، في إشارة واضحة إلى كثافة الهطولات المطيرة التي تجتاح المنطقة في أواخر الشهر.

نهاية الصيف وموسم الصفري لدى العرب

يتميز الطقس في سبتمبر بتداخل المواسم الحياتية والمناخية لدى سكان الجزيرة العربية:

  • نهاية الصيف العرفية: ينتهي الفصل الساخن فعلياً وفق التقويم العربي القديم في اليوم الخامس من سبتمبر.
  • دخول موسم الصفري: يتزامن هذا الشهر مع بداية مرحلة الانتقال المناخي (الصفري)، وهي فترة تشهد تغيرات جوية سريعة تتطلب الحذر الوقائي من الأمراض الموسمية.
  • الأنشطة الاجتماعية: يرافق هذا التغير المناخي انطلاق العام الدراسي الجديد وعودة الطلاب إلى مقاعد الدراسة وسط أجواء مناخية أكثر ملاءمة.

إنضم لقناتنا على تيليجرام