وزارة التعليم السعودية تُدرج الألعاب الإلكترونية في المناهج.. تعرف على التفاصيل

أعلنت وزارة التعليم السعودية رسميًا عن خطوة نوعية في قطاع التعليم، تهدف إلى دمج الألعاب الإلكترونية في السعودية ضمن المقررات الدراسية، بما يسهم في تطوير مهارات الطلاب وتعزيز الابتكار والإبداع الرقمي لديهم.

تعاون استراتيجي بين التعليم والقطاع التقني

جاء الإعلان بعد توقيع ثلاث مذكرات تفاهم بين وزارة التعليم والمعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي وشركة تطوير للخدمات التعليمية، بالتعاون مع مجموعة سافي للألعاب الإلكترونية، الشركة المملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة. وتمثل هذه الشراكة خطوة مهمة نحو ربط التعليم السعودي بأحدث التقنيات الرقمية وتطوير مهارات المستقبل.

محاور التعاون الرئيسية

يرتكز التعاون بين وزارة التعليم ومجموعة سافي على عدة محاور استراتيجية تهدف إلى تعزيز مكانة الألعاب الإلكترونية في السعودية كأداة تعليمية مبتكرة، وتشمل هذه المحاور:

  • إدراج الألعاب الإلكترونية ضمن المناهج الدراسية بالتنسيق مع المركز الوطني للمناهج، لتطوير المهارات التقنية والإبداعية لدى الطلاب.
  • تصميم وتنفيذ مسابقة وطنية متخصصة في صناعة وتطوير الألعاب الإلكترونية، تشجع الطلاب على الابتكار وتطبيق المعرفة النظرية على مشاريع عملية.
  • تأهيل كوادر وطنية متميزة في مجال الألعاب الإلكترونية من خلال برامج متخصصة، بما في ذلك مسار برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث ومسار "واعد" للشباب السعودي الطموح.

أهمية المبادرة في تطوير التعليم الرقمي

تعد هذه الخطوة ضمن رؤية المملكة 2030، التي تهدف إلى دمج التقنيات الحديثة في جميع المجالات، بما في ذلك التعليم. إذ تساعد الألعاب الإلكترونية في السعودية على تنمية مهارات التفكير النقدي، وحل المشكلات، والبرمجة، والتصميم الرقمي، مما يواكب التطورات العالمية في التعليم الرقمي.

تطلعات مستقبلية للمواهب السعودية

من خلال هذه الشراكة، سيتمكن الطلاب من الدخول إلى عالم تطوير الألعاب الإلكترونية بشكل احترافي، ويكتسبون خبرات عملية تؤهلهم للعمل في صناعة الألعاب الرقمية محليًا ودوليًا، وتفتح أمامهم فرصًا واسعة في سوق العمل التكنولوجي.

بهذه المبادرة، تؤكد السعودية التزامها بالابتكار والتميز في التعليم، وتجسد رؤيتها في تمكين الشباب السعودي من مهارات المستقبل، بما يتماشى مع التحولات الرقمية العالمية.

إنضم لقناتنا على تيليجرام