لن يُستثنى أحد حتى النساء.. وزارة الداخلية السعودية تكثّف حملات الترحيل ضد مرتكبي هذه المخالفات

  • كتب بواسطة :

في إطار جهودها المستمرة لتعزيز الأمن العام وتنظيم سوق العمل، أطلقت وزارة الداخلية السعودية حملات ميدانية موسّعة في مختلف مناطق المملكة، أسفرت عن ضبط وترحيل آلاف المخالفين لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود . وتؤكد الوزارة أن هذه الحملات لا تستثني أي فئة، سواء رجالًا أو نساءً، في خطوة حازمة تهدف إلى ضبط المخالفات والحد من التسلل غير النظامي ولخصز بناء على ما تم الاعلان عنه رسميا من الجهات المختصة .

وتُعد حملات وزارة الداخلية السعودية لترحيل المخالفين من أكثر الموضوعات بحثًا خلال الفترة الحالية، خاصة مع تشديد الإجراءات وتوسيع نطاق المتابعة الأمنية في جميع المناطق.

نتائج الحملات الأمنية المشتركة في جميع مناطق المملكة

أوضحت وزارة الداخلية أن الحملات الميدانية المشتركة التي نُفذت في مختلف مناطق المملكة خلال فترة زمنية محددة، جاءت ضمن خطة أمنية شاملة تستهدف مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود، وأسفرت عن نتائج كبيرة تعكس حجم الجهود المبذولة لضبط المخالفات وتعزيز الالتزام بالأنظمة.

إجمالي أعداد المخالفين المضبوطين

أسفرت الحملات الأمنية عن ضبط عدد كبير من المخالفين لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود، حيث بلغ إجمالي المخالفين المضبوطين 18,200 مخالف، توزعت مخالفاتهم بين مخالفين لنظام الإقامة، ومخالفين لنظام أمن الحدود، إضافة إلى مخالفين لنظام العمل، وهو ما يؤكد أن الترحيل في السعودية يشمل جميع أنواع المخالفات دون أي تهاون.

ضبط محاولات التسلل عبر الحدود السعودية

ضمن نتائج الحملات الأمنية، تمكنت الجهات المختصة من إحباط عدد كبير من محاولات العبور غير النظامي عبر الحدود السعودية، سواء كانت محاولات للدخول إلى أراضي المملكة أو الخروج منها بطرق غير قانونية، وذلك في إطار تشديد الرقابة على المنافذ الحدودية البرية.

جنسيات المتسللين المضبوطين

أظهرت البيانات الرسمية أن نسبة كبيرة من المتسللين المضبوطين كانت من الجنسية اليمنية، تلتها الجنسية الإثيوبية بنسبة مرتفعة، إضافة إلى جنسيات أخرى بأعداد محدودة، كما تم ضبط عدد من الأشخاص أثناء محاولتهم مغادرة المملكة بطريقة غير نظامية، ما يعكس شمولية الرقابة الأمنية في الاتجاهين.

ضبط المتورطين في نقل وإيواء المخالفين

لم تقتصر حملات وزارة الداخلية السعودية على ضبط المخالفين فقط، بل شملت أيضًا كل من يساهم أو يتورط في تسهيل بقائهم داخل المملكة، حيث تم القبض على عدد من الأشخاص المتورطين في نقل المخالفين أو توفير المأوى لهم أو تشغيلهم أو التستر عليهم، في مخالفة صريحة للأنظمة المعمول بها.

إجراءات قانونية صارمة تشمل الرجال والنساء

أكدت وزارة الداخلية أن إجراءات الترحيل في السعودية لا تستثني النساء، حيث يتم التعامل مع جميع المخالفين وفق الأنظمة المعتمدة دون أي تمييز، وذلك ضمن سياسة واضحة تهدف إلى تحقيق العدالة وتطبيق النظام على الجميع.

أعداد المخالفين الخاضعين للإجراءات

بلغ عدد الوافدين الذين يتم إخضاعهم حاليًا لإجراءات تنفيذ الأنظمة عشرات الآلاف من المخالفين، غالبيتهم من الرجال، إضافة إلى آلاف النساء المخالفات لأنظمة الإقامة والعمل، ويتم التعامل مع جميع الحالات وفق مسار قانوني منظم.

الترحيل واستكمال وثائق السفر

ضمن خطوات ترحيل المخالفين في السعودية، أوضحت وزارة الداخلية أنه تم إحالة عدد كبير من المخالفين إلى بعثاتهم الدبلوماسية لاستخراج وثائق السفر اللازمة، كما تم استكمال حجوزات السفر لفئات أخرى، وتنفيذ عمليات الترحيل الفعلي بعد الانتهاء من جميع الإجراءات النظامية.

عقوبات مشددة على من يساعد المخالفين

حذّرت وزارة الداخلية السعودية من العواقب القانونية الصارمة التي تنتظر كل من يسهّل دخول مخالفي نظام أمن الحدود إلى المملكة، أو ينقلهم داخلها، أو يوفر لهم المأوى، أو يقدم لهم أي نوع من المساعدة، حيث تصل العقوبات إلى السجن لسنوات طويلة، وغرامات مالية كبيرة، ومصادرة وسائل النقل أو السكن المستخدم، إضافة إلى التشهير بالمخالفين.

أرقام الإبلاغ عن مخالفي الإقامة والعمل

دعت وزارة الداخلية جميع المواطنين والمقيمين إلى التعاون والإبلاغ عن أي مخالفات تتعلق بأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود عبر الأرقام المخصصة لذلك، مؤكدة أن البلاغات تسهم بشكل مباشر في نجاح الحملات الأمنية وتعزيز الأمن والاستقرار في المجتمع.

خلاصة المقال

تعكس حملات وزارة الداخلية السعودية لترحيل المخالفين نهجًا صارمًا لا يقبل الاستثناء، ويهدف إلى حماية أمن المملكة وتنظيم سوق العمل، مع التأكيد على أن الأنظمة تُطبق على الجميع دون تفرقة، رجالًا ونساءً، في إطار قانوني واضح يضمن الأمن والنظام.

إنضم لقناتنا على تيليجرام