السعودية تطلق تقنية حديثة وغير مسبوقة تسهل العبور في جسر الملك فهد .. كيفية استخدامها؟

  • كتب بواسطة :

في خطوة تقنية متقدمة تعكس تسارع التحول الرقمي، بدأ العمل بخدمة التحقق المكاني في جسر الملك فهد عبر تطبيق «نفاذ»، لتكون بديلاً حديثاً لإجراءات البصمة التقليدية، وتُحدث فرقاً ملموساً في سرعة عبور المسافرين وتقليل الازدحام عند أحد أكثر المنافذ البرية حركة في المنطقة فصواك بناء على ما تم الاعلان عنه رسميا من الجهات المختصة .

هذه الخدمة الجديدة تمثل تطوراً نوعياً في آلية التحقق من الهوية، حيث أصبح بالإمكان إنجاز إجراءات البصمة الحيوية إلكترونياً باستخدام الهاتف الذكي، دون الحاجة للتعامل المباشر مع أجهزة المسح التقليدية داخل كبائن الجوازات.

ما هي خدمة التحقق المكاني في جسر الملك فهد؟

تعتمد خدمة التحقق المكاني على ربط رقمي مباشر بين هاتف المسافر وأنظمة الجوازات في المنفذ، بما يتيح التحقق من الهوية والموقع الجغرافي للمستخدم داخل نطاق الجسر بدقة عالية، وفي وقت قياسي.

وبمجرد دخول المسافر إلى ساحات المنفذ، يمكنه بدء عملية التحقق الحيوي رقمياً، لتصل بياناته تلقائياً إلى موظفي الجوازات قبل وصول المركبة إلى نقطة العبور النهائية.

آلية عمل التحقق المكاني عبر تطبيق نفاذ

للاستفادة من خدمة التحقق المكاني في جسر الملك فهد، يتوجب على المسافر اتباع الخطوات التالية:

  • الدخول إلى تطبيق «نفاذ» على الهاتف الذكي
  • التوجه إلى قسم «أجهزة نفاذ»
  • اختيار خدمة «التحقق المكاني»
  • تفعيل خاصية البلوتوث في الهاتف
  • الضغط على زر بدء التحقق أثناء التواجد داخل المنفذ

وبمجرد تنفيذ هذه الخطوات، يبدأ النظام في إجراء المطابقة الحيوية آلياً خلال ثوانٍ، دون الحاجة للنزول من المركبة أو التوقف لفترات طويلة.

لماذا تم الاستغناء عن أجهزة البصمة التقليدية؟

تأتي هذه الخطوة بهدف تقليل الاعتماد على أجهزة البصمة اليدوية التي تتطلب وقتاً أطول في القراءة والمعالجة، خاصة في أوقات الذروة، حيث يؤدي تكرار المحاولات أحياناً إلى إبطاء حركة السير.

أما نظام التحقق المكاني فيعتمد على المعالجة الرقمية الفورية، مما يُسهم في:

  • تقليص زمن الانتظار عند نقاط الجوازات
  • تحسين انسيابية الحركة المرورية
  • تقليل التكدس داخل ساحات التفتيش
  • رفع كفاءة العمل الميداني

دور التحقق المكاني في تحسين حركة المرور

يمثل التحقق المكاني في جسر الملك فهد أحد الحلول الذكية المصممة لمعالجة الضغط المروري في المنافذ البرية، خاصة في فترات الإجازات والمواسم السياحية.

ويُنصح المسافرون ببدء إجراءات التحقق فور دخولهم بوابة الجسر، لضمان وصول بياناتهم بشكل جاهز إلى أنظمة الجوازات، مما يُسهم في تقليص وقت العبور إلى الحد الأدنى.

التحقق المكاني يعكس نضج التحول الرقمي الحكومي

يعكس تطبيق هذه الخدمة مستوى التكامل بين الجهات الحكومية السعودية، ويؤكد التوجه نحو استبدال الإجراءات التقليدية بحلول رقمية آمنة ومرنة، تتناسب مع الكثافة العالية للمسافرين.

كما يُجسد المشروع الاستفادة القصوى من البنية التحتية الرقمية لمنصة النفاذ الوطني الموحد، بما يضمن حماية البيانات، وسرعة المعالجة، ودقة التحقق.

خلاصة

يُعد التحقق المكاني في جسر الملك فهد خطوة استراتيجية نحو مستقبل عبور أكثر سرعة وسلاسة، حيث يجمع بين التقنية الحديثة وسهولة الاستخدام، ليمنح المسافرين تجربة أكثر راحة، ويُخفف العبء التشغيلي عن أحد أهم المنافذ البرية في المنطقة.

إنضم لقناتنا على تيليجرام