وزارة التعليم السعودية تعتمد رسمياً دليل الخطط الدراسية 1448هـ وتخصص ساعة يومية للفترات اللاصفية

  • كتب بواسطة :

في خطوة تطويرية تهدف إلى الارتقاء بجودة المخرجات التعليمية وتعزيز كفاءة استثمار الزمن المدرسي، أقرت وزارة التعليم في المملكة العربية السعودية دليل الخطط الدراسية للعام 1448هـ. وقد تضمن هذا الإصدار التنظيمي الجديد حزمة من المرتكزات الحديثة، أبرزها تخصيص فترات لاصفية يومية للطلاب بمعدل لا يقل عن ساعة كاملة ضمن إجمالي ساعات اليوم الدراسي.

ماهية الفترات اللاصفية ودورها التربوي

تُشكل هذه الفترات مكوناً أساسياً ورئيساً لهيكل اليوم الدراسي، حيث صُممت لتكون مساحات تربوية إشرافية ومنظمة تُفعل خارج نطاق الحصص الصفية المباشرة. ويقصد بها تلك التطبيقات والأنشطة المساندة لرحلة التعلم، والتي تتجسد في:

  • تفعيل برامج الاصطفاف الصباحي لبث روح الحيوية والنشاط.
  • تنظيم الاستراحات اليومية بشكل يضمن ترويحاً ذهنياً وبدنياً متزناً.
  • تخصيص أوقات محددة لأداء فريضة الصلاة وغرس فضائلها السلوكية.

وتسعى الوزارة من خلال هذه البرامج إلى ترسيخ منظومة القيم الإيجابية، صقل مهارات الانضباط الذاتي لدى النشء، وتنمية الجوانب الحياتية والاجتماعية التي تخدم بناء شخصية متكاملة للطلاب.

ضوابط الزمن المدرسي وحصص الانتظام

حرصت الضوابط التنظيمية الجديدة على تحقيق التوازن الدقيق بين الأنشطة اللاصفية والمسار التعليمي الأكاديمي؛ إذ شددت التعليمات على ضرورة تنفيذ هذه الساعات اليومية بمرونة تامة دون إحداث أي إخلال بزمن الحصص الدراسية الرسمية أو التأثير على سير انتظام الجدول المدرسي.

وفي هذا السياق، ألزمت الإدارات المدرسية بضرورة إدراج هذه الفترات ضمن جداولها وجمانب خططها الزمنية المعتمدة، مع متابعة آليات تنفيذها بشكل دوري ومستمر لضمان تحقيق أهدافها التربوية.

آلية احتساب النصاب والأعباء التدريسية للكوادر التعليمية

وعلى صعيد الكوادر التدريسية، وضعت التنظيمات إطاراً واضحاً ومحوسباً لآلية احتساب الزمن المستغرق في تنفيذ البرامج المعتمدة خلال هذه الأوقات ضمن النصاب الأسبوعي للمعلمين والمعلمات. وتعتمد هذه الطريقة على احتساب مجموع الساعات المنفذة على أرض الواقع فعلياً، وتتويجها بما يعادل حصة دراسية واحدة تضاف وتُدون بشكل رسمي في الجدول المدرسي، مما يحفظ حقوق المعلمين ويوازن أعباءهم الوظيفية.

إنضم لقناتنا على تيليجرام