شؤون الحرمين: تكشف أوقات الذروة في المسجد الحرام .. وتوضح 3 مواقيت يسهل فيها الطواف

يشهد المسجد الحرام في هذه الفترة تدفقاً بشرياً كبيراً من قبل المعتمرين والزوار القادمين من شتى بقاع الأرض لأداء مناسك العمرة والزيارة. هذا الإقبال المتنامي ألقى بظلاله على حركة الدخول والخروج نحو صحن الطواف، مما يتسبب في حالات ازدحام ملحوظة خلال أوقات معينة من اليوم. وفي هذا السياق، حرصت الجهات المعنية على توجيه ضيوف الرحمن نحو أوقات الذروة في المسجد الحرام لتجنبها، وذلك بغية تسهيل حركة التنقل وضمان أداء النسك بكل سكينة وطمأنينة.

أوقات الذروة في المسجد الحرام: الفترة الأكثر ازدحاماً

أعلنت الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين الشريفين عن الجدول الزمني لحركة الحشود، مبينة أن أوقات الذروة في المسجد الحرام تتركز بوضوح خلال الفترة المسائية. وتحديداً، تمتد فترة الذروة الكبرى من الساعة الخامسة عصرًا وحتى التاسعة مساءً، حيث يسجل صحن الطواف أعلى مستويات الكثافة البشرية على مدار اليوم، مما يستدعي من قاصدي الحرم المكي أخذ الحيطة واختيار أوقات بديلة.

خريطة الكثافة البشرية في صحن الطواف (فترات خفيفة ومتوسطة)

لتوزيع الجهد البشري وتسهيل حركة الطواف، وزعت الهيئة الفترات الزمنية بحسب معدلات الكثافة لتمكين المعتمرين من التخطيط المسبق لأداء مناسكهم بكل ملاسة:

  • الفترات ذات الكثافة الخفيفة: تسجل خلال فترتين رئيسيتين، الأولى من العاشرة مساءً وحتى الرابعة صباحًا، والثانية من التاسعة صباحًا وحتى الرابعة عصرًا، وتعد هذه الأوقات مثالية لمن يرغب في أداء الطواف بمرونة وراحة تامة.
  • الفترات ذات الكثافة المتوسطة: تتركز في الفترة الصباحية المبكرة الممتدة من الخامسة صباحًا وحتى الثامنانة صباحًا.

منظومة خدمات متكاملة لرعاية ضيوف الرحمن

تأتي هذه الإرشادات والبيانات التوجيهية في إطار مساعي الهيئة المستمرة لضمان سلامة وأمن المعتمرين والزوار، وتجنيبهم مشقة التكدس البشري. وتعمل منظومة الخدمات داخل الحرم المكي الشريف على مدار الساعة لتقديم أقصى درجات الرعاية والتسهيلات، مدعومة بكوادر تنظيمية وآلية تسهر على إدارة الحشود بكفاءة عالية، لتمكين قاصدي بيت الله الحرام من أداء فريضة العمرة في أجواء مريحة وآمنة.

إنضم لقناتنا على تيليجرام