رسمياً: تدخل حيز التنفيذ بعد 180 يوماً.. "التعليم" تعتمد حزمة قرارات تنظيميّة لإعادة هيكلة المدرسة السعودية

أقرت وزارة التعليم السعودية اللائحة الجديدة لـ «نظام التعليم العام الجديد في السعودية»، متضمنةً حزمةً من التغييرات الهيكلية والقرارات التنفيذية التي يبدأ تطبيقها رسمياً عقب 180 يوماً، بهدف رفع جودة المخرجات الأكاديمية وتعزيز حماية البيئة التربوية داخل المدارس بمختلف مناطق المملكة.

حظر عقوبات الاجتهاد الفردي وتسريع انتقال الموهوبين

وألزمت التحديثات الجديدة المنظومة التعليمية بمنح الطلاب المتفوقين والموهوبين حق "القفز الأكاديمي" عبر الترفيع الاستثنائي إلى صفوف ومراحل أعلى وفق مقاييس تقييم معتمدة، اختصاراً للزمن الدراسي وتنميةً للقدرات الذهنية المبكرة.

وعلى صعيد حماية المتعلم، نصت الضوابط على حظر التكليفات العشوائية والعقوبات الفردية الناتجة عن اجتهادات شخصية لا تخضع للوائح الرسمية، مع سريان إلزامية تسليم شهادات النجاح فور انتهاء العام الدراسي دون عوائق إدارية، إلى جانب توفير الرعاية الصحية الأولية وحماية الطلاب من الإيذاء النفسي والجسدي.

إنهاء خدمة المخالفين وحسم ملف رسوم المدارس الأهلية

وفي إطار ضبط السلوك العام وترسيخ الهوية الوطنية، أقرت المواد المنظمة إنهاء خدمة أي موظف أو معلم يرتكب مخالفات مسلكية أو فكرية جسيمة، مع منعه نهائياً من ممارسة مهنة التعليم في القطاعين الحكومي والخاص.

وعن قطاع التعليم الخاص، وضع نظام التعليم العام الجديد في السعودية ضوابط محددة لتشجيع الاستثمار بالتوازي مع حماية أولياء الأمور، حيث حدد مجلس شؤون التعليم العام معايير معلنة لضبط وتعديل الرسوم الدراسية ومنع أي زيادات غير مبررة.

النقل المجاني وإلزامية التعليم حتى سن الـ 15

وأكد النظام على مجانية وإلزامية التعليم للأطفال من سن 6 إلى 15 عاماً، مشدداً على ملاحقة واتخاذ الإجراءات النظامية بحق كل من يتسبب في حرمان الطفل من حق التعليم أو الدفع به نحو التسرب المدرسي.

كما كفلت اللوائح توفير حافلات "النقل المدرسي" مجاناً لطلاب التعليم الحكومي وفق اشتراطات معلنة، إلى جانب اعتماد مزايا مالية وبرامج تأهيلية للمعلمين في حال تكليفهم بتدريس مقررات خارج تخصصاتهم لسد الاحتياج الميداني.

ترخيص المدارس الافتراضية واشتراط الرخصة المهنية

وفي تحول نحو التعليم الرقمي، أقر النظام تنظيم وإصدار تراخيص رسمية لـ "مؤسسات تعليمية افتراضية" تقدم برامجها كلياً عن بُعد، إضافة إلى دمج التقنيات الحديثة، والبرمجة، والتفكير الناقد في المناهج اليومية.

إنضم لقناتنا على تيليجرام