إزالة المباني الآيلة للسقوط في جدة: أمانة المحافظة تبدأ عمليات الإخلاء في حي جديد (تفاصيل)

  • كتب بواسطة :

تواصل أمانة محافظة جدة جهودها الحثيثة لرفع مستوى الأمان الحضري والحفاظ على سلامة السكان، حيث أطلقت ميدانيًا أمس الأحد حملة موسعة لإخلاء المباني الآيلة للسقوط في جدة، وتحديدًا داخل النطاق الجغرافي لحي غليل. وتأتي هذه الخطوة الوقائية في إطار استراتيجية الأمانة للحد من المخاطر الإنشائية التي قد تشكل تهديدًا للأرواح والممتلكات.

إجراءات عاجلة لإخلاء العقارات الخطرة في حي غليل

باشرت الكوادر الفنية المختصة في الإدارة العامة للطوارئ والأزمات التابعة للأمانة عمليات المسح الميداني وتوزيع إشعارات الإخلاء الرسمية على 129 عقارًا مصنفًا كخطر. ويعد هذا التحرك جزءًا من سلسلة خطوات نظامية صارمة يتم تنفيذها بالتكامل مع مختلف الجهات الحكومية ذات الشأن، لضمان معالجة الوضع الإنشائي لهذه المواقع بشكل جذري.

استمرارية برنامج معالجة المباني الآيلة للسقوط في جدة

لا تقتصر هذه الجهود على حي غليل فحسب، بل هي امتداد لبرنامج وطني شامل تتبناه الأمانة لتحسين المشهد الحضري وإزالة التشوهات العمرانية. وقد نجحت الأمانة في مراحل سابقة في التعامل مع العديد من العقارات المتهالكة في أحياء حيوية، منها:

  • حي الفيصلية.
  • حي الربوة.
  • حي الفاروق.
  • حي الرويس.

تؤكد هذه السلسلة من العمليات أن التعامل مع المباني الآيلة للسقوط في جدة يسير وفق جدول زمني دقيق ومنهجية عمل متطورة تهدف إلى القضاء على هذه الظاهرة نهائيًا.

الآلية المتبعة لمعالجة العقارات المتهالكة

تتبع أمانة جدة مسارًا إجرائيًا واضحًا وشفافًا عند التعامل مع الحالات الإنشائية الحرجة، حيث ترتكز العملية على محاور رئيسية:

  1. الرصد والتوثيق: مسح ميداني شامل لتحديد العقارات التي تفتقر لمعايير السلامة الإنشائية.
  2. التواصل مع الملاك: إصدار إشعارات رسمية وتحديد فترات زمنية نظامية ليتمكن الملاك من تصحيح الأوضاع.
  3. التنفيذ النظامي: اتخاذ الإجراءات الختامية وفق الأنظمة واللوائح البلدية المعمول بها لضمان سلامة المحيط العمراني.

تجدد الأمانة دعوتها للملاك بضرورة التعاون مع الفرق الرقابية والالتزام بالأنظمة، مشددة على أن الهدف الأول والأخير هو ضمان بيئة سكنية آمنة ومستدامة لجميع سكان المحافظة.

إنضم لقناتنا على تيليجرام