النيابة العامة في السعودية تحذر من مخالفة الكترونية شائعة تعد جريمة وغرامتها 100,000 ريال

تصدّر مصطلح التحرّش الإلكتروني اهتمام المجتمع الرقمي بعد تحذير النيابة العامة في السعودية عبر حسابها الرسمي على منصة X، الذي أكّد أن أي سلوك رقمي ذا مدلول جنسي يُعدّ جريمة تُعاقَب وفق النظام.

ما المقصود بالتحرّش الإلكتروني؟

التحرّش الإلكتروني يشمل إرسال كلمات أو صور أو إشارات تحمل دلالات جنسية أو تهتّك عرض شخص أو تمسّ حياءه، سواء عبر رسائل خاصة أو منشورات أو تعليق أو أي وسيلة تقنية، ويُعدُّ هذا الفعل جريمة تستدعي تحريك الإجراءات الجزائية.

الأحكام والعقوبات المنصوص عليها

ينصُّ نظام مكافحة جريمة التحرّش أن محكوم التحرّش قد يواجه عقوبة بالسجن وغرامة مالية؛ فالعقوبة الأساسية تصل إلى السجن لمدة لا تزيد على سنتين، أو غرامة لا تتجاوز 100,000 ريال سعودي، أو كليهما.

متى تصير العقوبة أشدّ؟

تزداد شدة العقوبة لتبلغ سجنًا قد يصل إلى 5 سنوات وغرامة قد تصل إلى 300,000 ريال في حالات العود أو عند وجود عوامل مشدِّدة مثل:

  • أن يكون المجني عليه قاصراً أو من ذوي الاحتياجات الخاصة.
  • أن يكون الجاني ذا سلطة (مباشرة أو غير مباشرة) على الضحية.
  • وقوع الجريمة في مكان العمل أو الدراسة أو الرعاية.
  • حالات أخرى نصّ عليها النظام.

لماذا يعتبر النظام هذا الفعل خطيراً؟

الإجراءات القانونية تستهدف حماية خصوصية وكرامة الفرد وحرّيته الشخصية، وكذلك حفظ النظام العام والأمن الاجتماعي في الفضاء الرقمي؛ لذلك لا يكتفي النظام بفرض عقوبات رادعة فحسب، بل يؤكّد أيضاً على أهمية ضبط السلوك الرقمي والالتزام بالقيم المجتمعية.

خطوات عملية للتعامل مع التحرّش الإلكتروني (للمتضرّر)

  1. حفظ الأدلة: احتفظ بالرسائل، الصور، لقطات الشاشة، والروابط مع تواريخها.
  2. توثيق المُرسل: إن أمكن، سجّل اسم الحساب، رقم الجوال، أو أي بيانات تعريفية.
  3. الإبلاغ فوراً: يمكن رفع بلاغ للجهات الأمنية أو للنيابة العامة عبر القنوات الرسمية، كما يتاحة خدمات إلكترونية لتقديم البلاغات.
  4. الاستشارة القانونية: التواصل مع محامٍ متخصص لمتابعة الإجراءات وحماية الحقوق.
  5. حماية الحسابات: غيِّر كلمات المرور وفعل وسائل الحماية الثنائية، وبلّغ منصات التواصل بحذف المحتوى المسيء.

نصيحة وقائية للمنصات والمجتمع

  • تشدد الجهات الرقابية على ضرورة أن تلتزم المنصات الرقمية بسياسات إبلاغ سريعة وفعّالة.
  • على المستخدمين الإبلاغ فورًا عن أي محتوى مسيء وعدم التردّد في طلب حماية قانونية.
  • التوعية الرقمية جزء أساسي من تقليل انتشار السلوكيات المسيئة.

إنضم لقناتنا على تيليجرام